كيف يمكن للمرء أن يثبت براءته بينما تُوجّه إليه تهم لا أساس لها؟ وهل يمكن للصبر والصدق أن يكونا سلاحه الوحيد ضد آلة القمع؟ تشارك المعتقلة السابقة في سجون الأسد منى عمر في هذه الحلقة من شهادة بودكاست تفاصيل صادمة عن اعتقالها وفقدان حريتها عند قدومها من تركيا إلى سوريا عبر معبر باب الهوى. تبدأ قصتها بسرقة ذهبها ومنعها من تسليم أبسط شيء لابنتها، قبل أن تُوَجَّه إليها تهمة "تمويل الثوار" بلا أي دليل سوى حيازتها للذهب. تصف المعتقلة السابقة ضغوط التحقيق والإهانات التي تعرضت لها في فرع حلب، والغرف المنفردة التي وضعت فيها، بالإضافة إلى الجواسيس الذين سخرتهم الدولة لمراقبتها حتى داخل الزنزانة. تواجه خلال ذلك معرفة أن زوجها مطلوب، ما يجعلها مضطرة لمواجهة كل هذه المواقف الصعبة وحدها، مستندة إلى الصدق والثبات. حلقة مليئة بالخوف والقهر لكنها أيضًا شهادة على الإصرار والصمود في وجه آلة القمع.

انشق اثنان من إخوتها واستشهد الثالث... رعب مجزرة "علي الوحش"! | شهادة بودكاست
1:22:28

أعطونا حبوباً غريبة لنموت من الداخل ولا ننجب الأطفال | شهادة بودكاست
20:55

ثلاثة عشر عاما بين تدمر وصيدنايا بسبب مجلة! | شهادة بودكاست
44:46