كيف يمكن لإنسان أن ينجو في مكان صُمّم لكسره؟ وماذا يعني أن تعيش سنوات وأنت تسمع أسماء تُقرأ تمهيدًا للموت؟ في هذه الحلقة من شهادة بودكاست، يروي المعتقل السوري السابق سامر صنوفي تفاصيل 12 عامًا قضاها بين سجنَي تدمر وصيدنايا.
يستعيد سامر لحظة اعتقاله، والتحقيق معه، ثم نقله إلى تدمر حيث المحاكم الميدانية، والإعدامات، والتعذيب اليومي، والجوع، والإذلال. كما يروي كيف كان المعتقلون ينتظرون أسماءهم كل ليلة، وكيف تحولت المهاجع إلى مساحة للصبر والإيثار وحفظ القرآن وتبادل العلم رغم القهر.
شهادة عن النجاة، والذاكرة، ورفاق لم يعودوا، وعن سنوات طويلة داخل سجون النظام السوري انتهت بخروج سامر من المعتقل وعودته لاحقًا إلى حمص بعد عقود من الانتظار.

ثلاثة عشر عاما بين تدمر وصيدنايا بسبب مجلة! | شهادة بودكاست
44:46

من الجزائر إلى غزة: رحلة العودة التي انتهت بفقدان كل رجال العائلة | شهادة بودكاست
47:58

فقدت 3 أطراف وأعلنوا استشهادي… وعدت للحياة | شهادة بودكاست
44:44