كيف يتحول الصاروخ، في ثانية واحدة، إلى نقطة فاصلة بين حياة كاملة وحياة أخرى لا تشبهها؟ وكيف ينجو الإنسان من لحظة ظنّ الجميع أنها النهاية؟
يروي الناجي من حرب غزة، إبراهيم قديح، في هذه الحلقة من شهادة بودكاست، كيف انقلبت حياته في لحظة واحدة بفعل صاروخ يزن طنًا، غيّر مسار عمره بالكامل. يستعيد إبراهيم اللحظات الأولى بعد الإصابة، حين ظنّ الأطباء أنه استشهد، بينما كان هو يصارع الألم بصمت، عاجزًا عن الكلام والحركة.
كما يتحدث عن الرحلة الصعبة التي مرّ بها من غزة إلى العلاج في مصر ثم قطر، وكيف تحولت تجربة إنقاذه إلى رحلة بقاء قاسية، انتهت بفقدان أجزاء من جسده وبدء حياة جديدة بالأطراف الصناعية.
إنها قصة تجمع بين الصدمة والنجاة والخذلان والأمل؛ قصة إنسان تحطمت حياته، ثم أعاد بناءها رغم كل شيء.

انشق اثنان من إخوتها واستشهد الثالث... رعب مجزرة "علي الوحش"! | شهادة بودكاست
1:22:28

أعطونا حبوباً غريبة لنموت من الداخل ولا ننجب الأطفال | شهادة بودكاست
20:55

ثلاثة عشر عاما بين تدمر وصيدنايا بسبب مجلة! | شهادة بودكاست
44:46