كيف بدأت رحلة الاعتقال بسبب جريدة النذير؟ كيف يصبح الموت أمنية داخل سجن تدمر؟ ولماذا لا تنتهي مأساة المعتقل لحظة خروجه من السجن؟ يروي المعتقل السوري السابق محمد برو في هذه الحلقة من شهادة بودكاست شهادته عن اعتقاله من بيت أهله وهو في السابعة عشرة من عمره، بعد تداول جريدة النذير مع أصدقائه في الثانوية، ثم اقتياده إلى فرع أمن الدولة حيث بدأت الصدمة الأولى مع القبو وروائح الدم والقيح وأصوات التعذيب. ومن هناك ينتقل في روايته إلى سجن حلب المركزي، ثم إلى الطريق المرعب نحو تدمر، ومحكمة الميدان التي حكمت عليه بالإعدام قبل أن يخفف الحكم لصغر سنه، بينما أُعدم أصدقاؤه السبعة بعد شهر واحد. يحكي محمد برو عن تدمر بوصفه مكانًا لا يوجد فيه سجان بل جلاد، وعن التعذيب اليومي الذي صار نظام حياة، وعن المهاجع التي تحولت رغم الرعب إلى مدرسة سرية للمعرفة والقرآن والتاريخ والطب والعلوم العسكرية. ثم يروي انتقاله إلى صيدنايا، وتجريد المعتقلين من أسمائهم، ولحظة الخروج والعودة إلى البيت بعد ثلاثة عشر عامًا، قبل أن يختم بالحديث عن سقوط الأسد وفتح صيدنايا وانكشاف المسالخ البشرية، داعيًا إلى توثيق الذاكرة السورية حتى لا تُنسى الضحايا ولا تُقتل مرتين.

من الجزائر إلى غزة: رحلة العودة التي انتهت بفقدان كل رجال العائلة | شهادة بودكاست
47:58

دُفنت حياً لـ 12 عاماً.. أسرار سجون تدمر وصيدنايا | شهادة بودكاست
51:15

فقدت 3 أطراف وأعلنوا استشهادي… وعدت للحياة | شهادة بودكاست
44:44