كيف يمكن لكلمة مثل “الحرية” أن تقود إنساناً إلى المعتقل؟ وماذا يبقى من الحياة حين يصبح البيت مهدداً، والعائلة مطاردة، والنجاة نفسها بداية لطريق طويل من الفقد والتهجير؟
في هذه الحلقة من شهادة بودكاست، تروي المعتقلة السورية السابقة نهلة عبد الباري ما عاشته منذ اعتقالها من بيتها في القابون، مروراً بالتحقيق داخل فرع الجوية في حرستا، وما شهدته هناك من تعذيب وإهانات ومشاهد بقيت عالقة في الذاكرة.
لا تتوقف الشهادة عند تجربة السجن وحدها، بل تمتد إلى ما بعده: تهديدها بتسليم إخوتها، كسر بيتها وبيت أهلها، فقدان زوجها وعدد من أفراد عائلتها، ثم الخروج بالباصات الخضر، واللجوء إلى تركيا، ومحاولة بناء حياة جديدة بعد سنوات من الخوف والخسارة.
وبين الذاكرة والنجاة، تستعيد نهلة لحظة سماع خبر التحرير؛ لحظة اختلط فيها البكاء بالفرح، والحنين بالوجع، والأمل بالرغبة في العودة إلى بلد لم يغادرها من ذاكرتها.

"نحن ذاهبون إلى الجنة": الرسالة الأخيرة من سجن حلب المركزي | شهادة بودكاست
1:12:33

كنت مسعفاً في الغوطة.. ورأيت ما لا يُنسى | شهادة بودكاست
39:05

شاهد على مجزرة الكيماوي: عروس بفستانها وأطفال بلا أنفاس | شهادة بودكاست
57:52