كيف يمكن لكلمة مثل “الحرية” أن تقود إنساناً إلى المعتقل؟ وماذا يبقى من الحياة حين يصبح البيت مهدداً، والعائلة مطاردة، والنجاة نفسها بداية لطريق طويل من الفقد والتهجير؟
في هذه الحلقة من شهادة بودكاست، تروي المعتقلة السورية السابقة نهلة عبد الباري ما عاشته منذ اعتقالها من بيتها في القابون، مروراً بالتحقيق داخل فرع الجوية في حرستا، وما شهدته هناك من تعذيب وإهانات ومشاهد بقيت عالقة في الذاكرة.
لا تتوقف الشهادة عند تجربة السجن وحدها، بل تمتد إلى ما بعده: تهديدها بتسليم إخوتها، كسر بيتها وبيت أهلها، فقدان زوجها وعدد من أفراد عائلتها، ثم الخروج بالباصات الخضر، واللجوء إلى تركيا، ومحاولة بناء حياة جديدة بعد سنوات من الخوف والخسارة.
وبين الذاكرة والنجاة، تستعيد نهلة لحظة سماع خبر التحرير؛ لحظة اختلط فيها البكاء بالفرح، والحنين بالوجع، والأمل بالرغبة في العودة إلى بلد لم يغادرها من ذاكرتها.

انشق اثنان من إخوتها واستشهد الثالث... رعب مجزرة "علي الوحش"! | شهادة بودكاست
1:22:28

ثلاثة عشر عاما بين تدمر وصيدنايا بسبب مجلة! | شهادة بودكاست
44:46

من الجزائر إلى غزة: رحلة العودة التي انتهت بفقدان كل رجال العائلة | شهادة بودكاست
47:58