كيف يهرب الإنسان من القصف، ولا ينجو من الحصار؟ وكيف يواجه الموت جوعًا؟ وماذا يبقى من الإنسان بعد أن يفقد إخوته وبيته ومدينته؟
تشارك مريم العوض، الشاهدة على جرائم الأسد، في هذه الحلقة من شهادة بودكاست تفاصيل رحلتها منذ اندلاع الثورة السورية، مستعيدةً أحداث "وادي الوحش" التي أُصيب فيها شقيقاها، كما تروي كيف تحولت المستشفيات والحواجز إلى مصدر خوف، واضطرت عائلتها للنزوح مرارًا هربًا من الملاحقة والقصف.
وتكشف مريم كيف عاش أهالي جنوب دمشق سنوات من الحصار الخانق، حين أصبح تأمين الخبز والطعام مهمة محفوفة بالمخاطر، واضطر السكان إلى التكيف مع ظروف قاسية للبقاء على قيد الحياة، كما تستعيد مشاهد الاقتحامات والخوف اليومي من الاعتقال والطريق الطويل الذي انتهى بخروجها من سوريا حاملةً معها شهادة توثِّق واحدة من أكثر المراحل قسوة في تاريخ البلاد.

أعطونا حبوباً غريبة لنموت من الداخل ولا ننجب الأطفال | شهادة بودكاست
20:55

ثلاثة عشر عاما بين تدمر وصيدنايا بسبب مجلة! | شهادة بودكاست
44:46

من الجزائر إلى غزة: رحلة العودة التي انتهت بفقدان كل رجال العائلة | شهادة بودكاست
47:58