في هذه الحلقة من شهادة بودكاست، تروي أروى عبد الله أبو دوابة قصتها مع الفقد والنزوح والنجاة خلال حرب الإبادة على غزة.
بدأت الحكاية حين عادت أروى إلى غزة في إجازة قصيرة للاطمئنان على والدها المريض بالسرطان، قبل أن تفقده قبل أسابيع قليلة من اندلاع الحرب. ومع بداية القصف، تحولت الحياة العادية إلى رحلة نزوح وخوف وجوع، بين رسائل الإخلاء، وتهديد الأبراج، والبحث عن مكان آمن لا وجود له.
وتستعيد أروى أصعب لحظات حياتها حين استُهدفت الشقة التي كان فيها شقيقاها محمد ومحمود، فتروي كيف صعدت بين الركام تبحث عنهما، وكيف نُقلت جثامين الشهداء دون أن تتمكن العائلة من وداعهما كما يليق بهما.
كما تتحدث عن طريق النزوح إلى الجنوب، وعن العيش وسط عشرات النازحين في بيت واحد، حيث صار الماء والطعام والخصوصية أبسط أحلام الناس. وفي الجزء الأخير، تحكي أروى عن خروجها إلى الجزائر لإكمال دراستها، وعن الغربة التي لم تُنهِ الحرب داخلها، بل جعلت الخوف على أمها وأختها في غزة حاضرًا معها كل يوم.
حلقة عن النجاة التي لا تعني انتهاء الألم، وعن الفقد الذي يبقى، وعن محمد ومحمود اللذين تصر أروى أن تظل تحكي عنهما كي لا يُنسيا.

دُفنت حياً لـ 12 عاماً.. أسرار سجون تدمر وصيدنايا | شهادة بودكاست
51:15

فقدت 3 أطراف وأعلنوا استشهادي… وعدت للحياة | شهادة بودكاست
44:44

سرقوا ذهبي واعتقلوا ابنتي معي بتهمة "تمويل الثوار" | شهادة بودكاست
1:06:16