هل يمكن أن تتحول الكاميرا من شغفٍ إلى قدرٍ ثقيل في زمن الحرب؟ في هذه الحلقة من شهادة بودكاست يروي فادي الوحيدي، مصور قناة الجزيرة في غزة، رحلته من تصوير جمال غزة قبل الحرب إلى توثيق المجازر تحت القصف. يحكي عن العمل من مستشفى الإندونيسي، النوم على الأرصفة وفي غرف ضيقة، الإنترنت الضعيف والبطاريات التي تنفد، ومع ذلك استمرار التغطية مع المسعفين في مناطق الاستهداف وانتشال الجرحى من تحت الركام.
يستعيد فادي مجازر الشمال وتوغّل الدبابات والتهديدات المباشرة للصحفيين، ثم يصل إلى لحظته الفاصلة: إصابته بطائرة كوادكوبتر ورصاصة سببت قطعًا في النخاع الشوكي، تلتها أشهر من الانتظار بلا علاج حقيقي. وبين الألم والأمل يبرز أنس الشريف، الصديق الذي لم يتركه وواصل التغطية حتى استُشهد.
حلقة ليست فقط عن صحفي في الحرب، بل شهادة حيّة عن الشجاعة والصدمة والإنسانية… حين تصبح الصورة مسألة حياة أو موت.

أسرار ما حدث في سرت: كيف مُنعت قافلة الصمود؟ | شهادة بودكاست
54:03

بكاميرا نوكيا.. الشاب الذي فضح مجازر النظام في قدسيا! | شهادة بودكاست
58:01

وداع "حي الرمال" ومجزرة العائلة: قصة المصورة سماح شمالي | شهادة بودكاست
46:30