هل يمكن لشاب عادي أن يتحوّل بين ليلة وضحاها إلى مقاتل؟ وكيف يمكن لكاميرا صغيرة أن تكشف المجازر التي حاول الجميع نسيانها؟
يفتح لنا المشارك في الثورة محمود بستو، في هذه الحلقة من شهادة بودكاست، أبواب ذكرياته المؤلمة والمليئة بالشجاعة منذ انطلاق الثورة في قدسيا. يروي كيف بدأت قصته كشاب طالب عادي، وكيف اضطرّ لحمل السلاح والدفاع عن مدينته أمام آلة القمع الوحشية للنظام. يستعيد مأساة استشهاد والده في سجون الأسد بعد سنوات طويلة من التعذيب. ويركّز محمود أيضًا على دوره كإعلامي ميداني، وعلى كاميرا نوكيا الصغيرة التي وثّقت المجازر والدمار في قدسيا، وكيف كانت هذه التسجيلات شاهدة على جرائم النظام التي حاول إخفاءها. نسمع منه تفاصيل رحلة الصمود والشجاعة، وكيف شكّلت هذه التجارب حياته كلها بين الألم والغربة والخسارة، وأيضًا قوة الإرادة والصمود التي لم تنكسر رغم كل الصعاب.

دُفنت حياً لـ 12 عاماً.. أسرار سجون تدمر وصيدنايا | شهادة بودكاست
51:15

فقدت 3 أطراف وأعلنوا استشهادي… وعدت للحياة | شهادة بودكاست
44:44

سرقوا ذهبي واعتقلوا ابنتي معي بتهمة "تمويل الثوار" | شهادة بودكاست
1:06:16