كيف يمكن لوشاية من أقرب الناس أن تتحول إلى بداية كابوس لا ينتهي؟ وكيف يُساق إنسان من بيته إلى أقبية التحقيق بتهمة لم يرتكبها؟ وكيف يمكن أن يفقده الكافور في سجون الأسد ذاكرته تدريجياً حتى ينسى وجوه أحبّته؟ تروي ريم البقاعي، ناجية من سجون الأسد، في هذه الحلقة من شهادة بودكاست
كيف عاشت حصار مخيم اليرموك وما رافقه من نقص حاد في الغذاء والدواء قبل أن تُجبَرَ لاحقاً على الخروج عبر باصات التهجير باتجاه إدلب. تستعيد قراراً مصيرياً اتخذته حين قامت بتسجيل حفيدتها باسمها في الأوراق الرسمية في محاولة لحمايتها من الضياع، بعد أن تفككت العائلة وتشتت أفرادها بين القتل والاعتقال والتهجير. تكشف ريم تفاصيل ما حدث معها منذ اللحظة التي بدأت فيها المشكلة مع جارتها، والتي انتهت باتهامها بسرقة منزلها، قبل أن تتحول القضية إلى اتهام بـ“تمويل الإرهاب”، ليتم اعتقالها من قبل أمن الدولة حيث واجهت ظروفًا قاسية من الجوع والنزيف والإهمال، إضافة إلى استخدام مواد مثل الكافور التي أثّرت بشكل مباشر على ذاكرتها، حتى فقدت القدرة على تذكّر وجوه أقرب الناس إليها، بما في ذلك ابنها. وخلال فترة التحقيق، فقدت جنينها نتيجة ما تعرضت له، في ظل غياب أي رعاية طبية. إنها شهادة على الصمود في وجه الظلم، وعلى القوة التي يمكن أن تولدها الظروف الأصعب، لتبقى الحياة مستمرة رغم كل شيء.

ودعت عائلتي شهداء... وغادرت غزة في طائرة عسكرية! | شهادة بودكاست
1:03:39

فادي الوحيدي: أصبت على الهواء وشهدت استشهاد أنس الشريف | شهادة بودكاست
1:20:55

أسرار ما حدث في سرت: كيف مُنعت قافلة الصمود؟ | شهادة بودكاست
54:03