كيف يمكن للحظة واحدة أن تمحو عائلة كاملة تقريبًا؟ وكيف يتحول بيت مليء بالحياة إلى ركام خلال ثوانٍ؟ وكيف يمكن لأم أن تنجو وحدها… بينما تفقد زوجها وأبناءها وأقرب الناس إليها دفعة واحدة؟تروي نجاح البدرساوي، في هذه الحلقة من شهادة بودكاست، كيف عاشت حياة بسيطة ومستقرة بين أبنائها، قبل أن تبدأ الحرب وتفرض عليهم النزوح من مكان إلى آخر، في ظل القصف والخوف المستمر. تستعيد تفاصيل الأيام الأخيرة مع عائلتها، وكيف كان ابنها أحمد يخرج يوميًا ليساعد الناس بسيارته، ينقلهم بين المناطق الخطرة، ويخفف عنهم دون أن ينتظر مقابلًا، قبل أن يُستهدف ويُقتل أثناء عمله.وتكشف نجاح لحظة القصف التي غيّرت كل شيء، حين سقط الصاروخ على المكان الذي احتمت فيه العائلة، لتجد نفسها وسط الدمار، تبحث بين الركام عن زوجها وأبنائها، بينما كان معظمهم قد استشهد في المكان نفسه. تصف كيف نجت بإصابات بالغة، في حين فقدت زوجها وعددًا من أبنائها وابنتها وأفرادًا كثر من عائلتها في تلك اللحظة.كما تروي رحلة العلاج بعد الإصابة، والتنقل من غزة إلى مصر ثم إلى قطر، ومحاولتها التماسك من أجل من بقي من أبنائها وأحفادها. وبين تفاصيل الفقد والنجاة، تقدم شهادة مؤلمة عن الحياة بعد الخسارة، وعن الأم التي تحاول أن تعيش كل يوم بغياب من كانوا يملؤون حياتها.

دُفنت حياً لـ 12 عاماً.. أسرار سجون تدمر وصيدنايا | شهادة بودكاست
51:15

فقدت 3 أطراف وأعلنوا استشهادي… وعدت للحياة | شهادة بودكاست
44:44

سرقوا ذهبي واعتقلوا ابنتي معي بتهمة "تمويل الثوار" | شهادة بودكاست
1:06:16