كيف ينجو جسد الإنسان من تحت الأنقاض، فيما تبقى روحه عالقة هناك؟ وكيف يودّع أحباءه من دون أن يراهم للمرة الأخيرة؟ وكيف يحتمل أن يرى أخاه يموت أمام عينيه من دون أن يستطيع إنقاذه؟
في هذه الحلقة من شهادة بودكاست، تروي آلاء أبو قاسم، وهي ناجية استُشهدت عائلتها في غزة، كيف تغيّرت حياتها في لحظة واحدة من تفاصيل يومية عادية إلى مشاهد لا تُحتمل. وجدت نفسها تحت الأنقاض، بين الحياة والموت، بعد قصف منزلهم، وهي تسترجع صوت أمها كأنه الوداع الأخير.
تصف آلاء الخوف الذي صار جزءًا من كل لحظة تعيشها، وتستعيد قصة أخيها الذي مات أمام عينيها من دون أن تستطيع إنقاذه، كما تروي شعور العجز القاسي حين يتحوّل أحبّ الناس إلى ذكرى فجأة.
وتحكي كيف خرجت حيّة من تحت الركام، لا لأنها كانت الأقوى، بل لأن القدر أبقاها شاهدةً تحمل وجع الفقد وأسئلة النجاة. وبين صور لا تغيب وصوت داخلي لا يهدأ، تمضي قصتها في رحلة تختلط فيها الصدمة بالصبر، والحنين بثقل الحقيقة، لتبقى شهادة حيّة على ما لا يمكن اختصاره بالكلمات.

دُفنت حياً لـ 12 عاماً.. أسرار سجون تدمر وصيدنايا | شهادة بودكاست
51:15

فقدت 3 أطراف وأعلنوا استشهادي… وعدت للحياة | شهادة بودكاست
44:44

سرقوا ذهبي واعتقلوا ابنتي معي بتهمة "تمويل الثوار" | شهادة بودكاست
1:06:16