تروي غفران الفهري، المنسقة الإعلامية لقافلة وأسطول الصمود التونسية، في هذه الحلقة من شهادة بودكاست تجربة قافلة الصمود الصعبة في ليبيا، حيث واجه المشاركون الحصار في سرت، واختطف أربعة عشر من المشاركين كرهائن، وتعرضوا لتعسف الميليشيات والأمن الليبي، وبقوا بلا ماء ولا طعام.
وتستعيد غفران تفاصيل شجاعة المتبرعين التونسيين، من عاملة نظافة تونسية تبرعت بتحويشة العمر، إلى عجوز تونسي وهب مظلته، وآباء تونسيين قدموا أبناءهم من أجل غزة. كما تحكي عن شريكين إسبانيين تزوجا ليتوجا رحلتهما في الأسطول، وعن قبطان مسن تحدى المرض وانضم بإرادة صلبة.
وتوضح المنسقة الإعلامية كيف ساعد كرم الليبيين والتونسيين على استمرار القافلة رغم محاولات عرقلة طريقها، كما تكشف كيف أثار صمود المشاركين في الأسطول استفزاز الكيان الإسرائيلي، مؤكدة أن رحلة القافلة والأسطول ليست مجرد محاولة للوصول إلى غزة، بل قصة إرادة وصمود وإنسانية تتجاوز الخوف والتهديد لتثبت أن التضامن قادر على إشعال الطوفان العالمي تجاه القضية الفلسطينية.

بكاميرا نوكيا.. الشاب الذي فضح مجازر النظام في قدسيا! | شهادة بودكاست
58:01

وداع "حي الرمال" ومجزرة العائلة: قصة المصورة سماح شمالي | شهادة بودكاست
46:30

طفل يأكل ورق الجرائد وقصص لم تروَ عن جوع مخيم اليرموك! | شهادة بودكاست
1:27:21