كيف تشعر الأخت حين تفقد أختها وبناتها في مجزرة الاحتلال؟ وكيف تشعر الزوجة حين تغادر بيتها مع أطفالها وزوجها تحت القصف؟ وكيف تشعر الأم عندما يظل أطفالها جائعين لأيام ثم تضطر لتحضير خبز يستغرق يوما كاملا؟ تشارك الناجية من الإبادة في غزة سماح سليم شمالي في هذه الحلقة من شهادة بودكاست قصة نزوحها من بيتها إلى مخيم النصيرات ومنه إلى مدينة رفح تحت تهديد الاحتلال وتستعيد فقدان أختها وبناتها في مجازر غزة، تتحدث سماح عن الخوف من انقطاع الاتصال مع زوجها وعن رغيف الخبز الذي أنقذ أطفالها بعد أيام من الجوع أما عن قصص النازحين ومأساتهم تشارك قصة حدس زوج صديقتها الذي أنقذ النازحين من الموت وقصة صديقتها التي تركت جثة ابنها الصغير لإنقاذ بقية أطفالها. تصف حنينها الدائم لأختها الشهيدة وإصرارها أن تصل قصائد أختها الشاعرة منى شمالي إلى العالم.

أسرار ما حدث في سرت: كيف مُنعت قافلة الصمود؟ | شهادة بودكاست
54:03

بكاميرا نوكيا.. الشاب الذي فضح مجازر النظام في قدسيا! | شهادة بودكاست
58:01

طفل يأكل ورق الجرائد وقصص لم تروَ عن جوع مخيم اليرموك! | شهادة بودكاست
1:27:21