في هذه الحلقة من شهادة بودكاست يروي أحمد قوتة الذي كان يعمل ممرضا في مستشفى الشفاء بغزة وكان شاهد عيان على جرائم مروعة بحق المدنيين والأطفال لحظة اقتحام مستشفى الشفاء وقتل المصابين واعتقال الطاقم الطبي والمقابر الجماعية التي دُفن فيها الناس أحياء، ثم أجبره الاحتلال على النزوح برفقة الطاقم الطبي إلى شمال غزة.
كان قوتة شاهدا وموثقا لجرائم مروعة وحالات إنسانية تعامل معها خلال أشهر الحرب، منها قصة الطفلة مجهولة الهوية التي قرر تبنيها ومنعته الظروف! وكيف وصل إلى مستشفى الشفاء أشخاص من عائلته شهداء، تعرف عليهم بصعوبة بعدما شوه القصف ملامحهم ولم يبق من أجسادهم إلا علامات بسيطة..
يروي أحمد قصة حياته من لحظة رجوعه من كندا إلى غزة بهدف إنهاء دراسة الماجستير لكن الحرب كانت أقرب إليه ودفعته إلى التطوع في أكبر مستشفيات غزة، ومن هنا كانت الشهادة الحية الموثقة بأم عينيه على كل ما شاهده طوال مدة تواجده خلال 210 أيام منذ بدء الحرب إلى أن تمكن من مغادرة قطاع غزة حاملا معه رسالة وشهادة للعالم بأسره..

فادي الوحيدي: أصبت على الهواء وشهدت استشهاد أنس الشريف | شهادة بودكاست
1:20:55

أسرار ما حدث في سرت: كيف مُنعت قافلة الصمود؟ | شهادة بودكاست
54:03

بكاميرا نوكيا.. الشاب الذي فضح مجازر النظام في قدسيا! | شهادة بودكاست
58:01