Clean

استشهد أخي في الطليعة ثم ابن أخي في الثورة ومات والدي حسرة! | شهادة بودكاست

View descriptionShare
 

شهادة بودكاست

لا نسمع الحكاية بل نعيشها، ضيوفنا نحن وأنتم. "شهادة بودكاست" قصص الناس … قصة جديدة كل خميس"
99 clip(s)
Loading playlist

كيف يمكن لتهديد على حاجز أن يغيّر مسار حياة طالب؟ وكيف تترك الثورة وراءها سلسلةً من الفقد والاعتقال والبحث الطويل عن الأحبة؟ وماذا يشعر من عاش تلك السنوات عندما يرى أخيرًا المشهد الذي ظل ينتظره طويلًا؟

يروي الشاهد على الثورة السورية سعيد حلاق في هذه الحلقة من شهادة بودكاست حكايته منذ سنوات الدراسة، حين دفعه تهديد بالاعتقال إلى ترك المدرسة، ثم دخوله عالم المظاهرات وكسره حاجز الخوف، وصولًا إلى مقتل أصدقاء مقرّبين منه، واستعادة قصة أخيه عصام الذي انضم إلى الطليعة المقاتلة وقُتل قبل عقود. ويتوقف عند اعتقال ابن أخيه وأستاذه في مطار المزة العسكري، ورحلة العائلة الطويلة بين الفروع والمعتقلات بحثًا عنهما، وما رافقها من معلومات كاذبة ومحاولات ابتزاز، قبل أن تكشف ملفات ظهرت بعد التحرير خيوطًا جديدة عن مصيرهما.

ويستعيد حلاق كذلك اقتحام جديدة عرطوز، ومقتل صديقه خالد بعد اعتقاله، وما شاهده من قصف المعضمية وداريا، ثم سفر أخيه ووفاة والده وما تركته تلك الأحداث في حالته النفسية. وبعد سنوات من الخوف والتفكير في مغادرة البلاد، يروي خروجه من سوريا، ثم متابعته معركة التحرير لحظة بلحظة حتى وصول الثوار إلى دمشق، والذكريات التي عادت إليه مع كل مدينة، قبل أن تنتهي شهادته عند أمنيته لو أن والده وأخاه والمعتقلين الذين فقدهم عاشوا ليروا تلك اللحظة، واستمرار بحثه عن الحقيقة الكاملة بشأن ابن أخيه.

  • Facebook
  • X (Twitter)
  • WhatsApp
  • Email
  • Download

In 1 playlist(s)

شهادة بودكاست

لا نسمع الحكاية بل نعيشها، ضيوفنا نحن وأنتم. "شهادة بودكاست" قصص الناس … قصة جديدة كل خميس"
Social links
Follow podcast
Recent clips
Browse 99 clip(s)