كيف يمكن لطفل أن يشهد حربا كاملة، ثم يحمل ذاكرة الحصار والتهجير والمجازر معه أينما ذهب؟ وكيف يتحول الخوف على العائلة إلى تجربة لا تفارق الإنسان حتى بعد نجاته؟ يروي زين الدين محسن الناجي من حصار الغوطة في هذه الحلقة من شهادة بودكاست تفاصيل سنواته الأولى مع الثورة السورية منذ مشاركته في المظاهرات وهو في الثالثة عشرة من عمره وانشقاق والده عن النظام وصولا إلى حصار الغوطة الشرقية وما رافقه من قصف وجوع وفقد. يستعيد زين الدين مشاهد اعتقال أقاربه وتعذيبهم وسقوط عشرات الشهداء من عائلته قبل أن يشهد أحداث الكيماوي في عين ترما ويرى بأم عينه جثث الأطفال والنساء والرجال داخل المسجد يروي كذلك لحظات ضياعه عن عائلته تحت القصف، ورحلته الخطرة للبحث عنهم، ثم خروجه من الغوطة في الباصات الخضر، وانتظاره لأهله أياما وهو لا يعرف إن كانوا سيصلون أم لا.

"نحن ذاهبون إلى الجنة": الرسالة الأخيرة من سجن حلب المركزي | شهادة بودكاست
1:12:33

كنت مسعفاً في الغوطة.. ورأيت ما لا يُنسى | شهادة بودكاست
39:05

شاهد على مجزرة الكيماوي: عروس بفستانها وأطفال بلا أنفاس | شهادة بودكاست
57:52