كيف يمكن للأم أن تواجه فقدان ابنها في عز الحرب؟ وكيف يمكن للألم أن يتحول إلى قوة وصمود، وللفقد أن يتحول إلى رسالة حياة؟ تروي سهاد الخطيب، أم شهيد وناجية من الحرب، في هذه الحلقة من بودكاست 'شهادة'، قصتها كامرأة فلسطينية حملت في قلبها تجربة الفقد والجراح، لكنها لم تسمح للألم أن يكسرها. تستعيد سهاد لحظات لا يمكن تصورها؛ فقد فقدت ابنها سامر الذي كان بكرها وأول فرحتها، وواجهت مع أبنائها الصغار أهوال القصف والدمار في غزة. وتصف لحظات مريرة حين كان ابنها سامر تحت الأنقاض، واضطرت لنبش الركام بيديها لإنقاذه. وتحكي عن لحظة تلقيها خبر استشهاد ابنها عبر فيسبوك، وكيف قلب هذا الخبر حياتها رأساً على عقب. لكنها رغم الصدمة، وجدت في نفسها القوة لتظل صامدة، وتحول ألمها وفقدها إلى رسالة للآخرين، ولتثبت للعالم أن هويتها الفلسطينية وذكريات أحبائها لن تُمحى.



