هل الدولة الإسلامية غاية في حد ذاتها أم وسيلة لتحقيق العدالة والعمران؟ ولماذا أصبح المسلمون يخشون المطالبة بدولة تحمل هويتهم؟ في هذه الحلقة من بسط بودكاست، يناقش المتخصص في السياسة الشرعية الدكتور ياسر القادري واحدة من أكثر القضايا تعقيدا في الفكر السياسي الإسلامي، موضحا الفرق بين الدولة الإسلامية والدولة المسلمة، ومؤكدا أن الدولة في الإسلام ليست كيانا ثيوقراطيا يحكم باسم الله، بل مؤسسة سياسية تتمثل وظيفتها في حراسة الدين وتحقيق مصالح الأمة. كما يستعرض الأسس التي تقوم عليها الرؤية السياسية الإسلامية، ومفهوم الشرعية السياسية، وعلاقة الحاكم بالأمة، وكيف مثلت الخلافة الراشدة النموذج المعياري لهذا التصور. ويتناول التحولات التي شهدها نظام الحكم عبر التاريخ، ودور العلماء في الحفاظ على استقلالية المعرفة الشرعية عن السلطة، إضافة إلى أثر الاستعمار في إعادة تشكيل الخريطة السياسية والفكرية للعالم الإسلامي. كما يقدم قراءة نقدية للدولة الحديثة وإشكالية مواءمتها مع المرجعية الإسلامية، ويناقش نماذج وتجارب معاصرة، قبل أن يختتم بالحديث عن الموازنة بين الثوابت الشرعية ومتطلبات الواقع، والتمييز بين ما يقبل الاجتهاد وما لا يقبل التنازل.

من المسجد إلى الوزارة.. تجربة نصف قرن بين الدعوة والسياسة | بسط بودكاست
2:14:53

قرن من الحرب على الدين في تركيا.. فكيف بقي الإسلام حيا؟ | بسط بودكاست
2:06:35

كيف نحول القرآن إلى دليل للحياة؟ | بسط بودكاست
2:05:52