كيف يمكن أن نفهم الثورة المهدية في السودان بشكل كامل؟ وما الذي جعل دعوة المهدي تحظى بتأييد واسع عبر مختلف المناطق والشرائح الاجتماعية؟ وهل كانت دولة الخليفة عبدالله التعايشي تجربة ناجحة في بناء السودان الحديث أم أنها كانت بداية لصراعات مستمرة حتى اليوم؟ في هذه الحلقة من السودان بودكاست يقدّم المؤرخ السوداني أ.د. أحمد إبراهيم أبو شوك قراءة معمقة لمسار هذه الفترة منذ الثورة المهدية وصولا إلى عهد الخليفة يستعرض المؤرخ كيف استطاع محمد أحمد المهدي بدعوته الدينية والكاريزمية جمع مختلف شرائح المجتمع السوداني حول رؤية مشتركة ليشكل قاعدة شعبية واسعة امتدت عبر الأقاليم والقبائل وفتحت الطريق لبناء تجربة سياسية واجتماعية غير مسبوقة في السودان ويسلط المؤرخ الضوء على التحديات الداخلية التي واجهها الخليفة عبدالله التعايشي في إدارة مجتمع متعدد الأقاليم والفئات والصراعات الخارجية كما يتطرق إلى غياب مؤسسات التنمية والخدمات الأساسية التي أسهمت في تعميق الانقسامات وإضعاف استقرار الدولة السودانية على مر الحقب التاريخية توضح الحلقة كيف شكلت الثورة المهدية ودولة الخليف إرثا مركبا ومؤثرا في تاريخ السودان الحديث يظل حاضرا في فهم الصراعات والهوية الوطنية حتى اليوم.

عبرة المسير (4-6): المصالحة مع نميري والديمقراطية الثالثة حتى انقلاب الإنقاذ | السودان بودكاست
1:41:09

عبرة المسير (3-6): سنوات صراع الإسلاميين لنميري حتى انقلاب حسن حسين | السودان بودكاست
1:45:43

هاشم بن عوف يحكي سيرته ويفتح الصندوق الأسود لحكومة الثورة والموانئ | السودان بودكاست
2:24:00