كيف تعامل جعفر النميري مع ملف تهجير الفلاشا؟ وما موقف الحركة الإسلامية من قضية المصالحة الوطنية بعد الانقلاب على النميري؟
في هذه الحلقة من السودان بودكاست والتي هي الجزء الرابع من ست حلقات، يفتح المفكر الإسلامي والمدير الأسبق لجامعة إفريقيا أ.د. حسن مكي صندوق الذاكرة السياسية للسودان، مستعرضا تحولات مفصلية بدأت من مرحلة ما بعد انقلاب جعفر النميري، وصولا إلى سقوط نظامه وصعود المشروع الإسلامي في المشهد العام. كما يتناول كيف تشكّلت قناعة لدى بعض التيارات الإسلامية بأن النظام لا يستجيب إلا للقوة، ما مهّد لطرح خيار الحراك المسلح ضمن إطار الجبهة الوطنية، بدعم وتدريب من معمر القذافي في ليبيا. ويكشف كواليس أولى محاولات الانقلاب على النميري، وأسباب فشلها، وما تبع ذلك من مراجعات داخلية وتحولات استراتيجية. كما يتوقف عند محطة المصالحة الوطنية، وكيف انتقلت الحركة الإسلامية من خيار المواجهة إلى خيار التسوية السياسية، بما في ذلك الانخراط في الاتحاد الاشتراكي، ثم إعادة ترتيب الصفوف داخليا عبر ما عرف لاحقا بـ"استراتيجية التمكين"، التي ركزت على بناء النفوذ داخل المؤسسات الطلابية والنقابية والاقتصادية. كما يناقش مكي ملف تهجير يهود الفلاشا من السودان إلى إسرائيل، متطرقا إلى دور جهاز الموساد، والضغوط الأمريكية في عهد جورج بوش الأب، وتأثير هذا الملف على العلاقات السودانية الخارجية، إضافة إلى الجدل الداخلي الذي أثاره. وتسلّط الحلقة الضوء على الأيام الأخيرة لنظام نميري، وانحياز الجيش بقيادة المشير عبد الرحمن سوار الذهب إلى الانتفاضة الشعبية، وما ترتب على ذلك من إعادة تشكيل الخريطة السياسية، وصعود الإسلاميين كقوة ثالثة مؤثرة في البرلمان. كما يناقش الضيف الخلافات داخل الحركة الإسلامية، وعلاقتها بجماعة الإخوان المسلمون، وموقف الدكتور حسن الترابي من استقلالية التجربة السودانية، إلى جانب تقييم شامل لتجربة الحكم الإسلامي، وتحدياتها الفكرية والسياسية والاقتصادية، والصدام بين المشروع الإسلامي ومفاهيم الحداثة الغربية.

إعادة قراءة التاريخ السوداني مع المؤرخ إبراهيم أبو شوك | السودان بودكاست
2:48:29

عبرة المسير (3-6): سنوات صراع الإسلاميين لنميري حتى انقلاب حسن حسين | السودان بودكاست
1:45:43

هاشم بن عوف يحكي سيرته ويفتح الصندوق الأسود لحكومة الثورة والموانئ | السودان بودكاست
2:24:00