من الاتصالات الهاتفية مع هنري كيسنجر في يوم العبور، إلى كواليس المفاوضات والروايات المتباينة بشأن ما سبق حرب أكتوبر، يقدم أحمد أبو الغيط شهادة تاريخية على واحدة من أكثر اللحظات حساسية في تاريخ الدبلوماسية المصرية. تفاصيل تكشف كيف تداخلت الحسابات العسكرية مع التحركات السياسية، وكيف تشكلت المواقف في ساعات فارقة من الحرب، بعيداً عن الروايات المختصرة التي استقرت لاحقاً في الذاكرة العامة. لكن شهادة أبو الغيط لا تتوقف عند الحرب وحدها، فهي تمتد إلى أثر النشأة والتجربة الشخصية في تشكيل رؤيته، وإلى أسئلة أوسع عن بناء الدولة والتطوير والاستفادة من تجارب الآخرين دون التفريط في الهوية. وبين ذاكرة العبور وتحديات الحاضر، تفتح الحلقة نافذة على مسيرة دبلوماسي عاصر تحولات كبرى في تاريخ مصر والمنطقة، وشارك في صياغة بعض مواقفها من داخل مؤسسات الدولة.



