رجل كان داخل الغرفة الأمنية في تونس، ثم وجد نفسه خارجها، ملاحقًا بتهم ثقيلة وأحكام تصل إلى 68 عامًا.
في هذه الحلقة من بودكاست مغارب، يتحدث كمال القيزاني، المدير العام السابق للأمن الوطني، عن ملفات لا تُفتح بسهولة: البوليس السياسي، ومراقبة المعارضين خارج تونس، ودور السفارات والجاليات، والاختراق البشري، والتنصّت، وملف القناصة، والاغتيالات السياسية، والقضاء بعد 25 يوليو/تموز. كما يتحدث عن علاقته بمؤسسة الرئاسة في عهد قيس سعيّد، وصدامه مع دوائر القرار داخل الدولة، قبل أن يجد نفسه في قلب واحدة من أكثر القضايا حساسية في تونس.
هل كانت الدولة تراقب معارضيها خارج تونس؟
ماذا يعرف عن ملف القناصة؟
من أشرف على الاغتيالات السياسية؟
هل استُخدمت مؤسسات الدولة في فبركة ملفات سياسية؟
وكيف تحوّل رجل من صلب المؤسسة الأمنية إلى متهم في قضية هزّت تونس؟
كمال القيزاني يفتح بعضًا من أكثر الملفات حساسية، ويقدّم روايته عن الدولة والأمن والرئاسة والقضاء، وما لا يُقال عادةً أمام الكاميرا.

من مقاعد الدراسة إلى "قضبان السجون": مأساة جيل تونسي
2:56:47

من جبال الأطلس إلى قمم العالم.. حكاية قاهرة القمم
2:22:22

حرب أكتوبر 1973 - لماذا غيبت المشاركة المغربية؟
5:14:10