"كان بيتنا صامتًا فعليًا.. لكنه كان يضج بالحياة"
نشأت عرفة حسن الطيب في السودان داخل أسرة كانت لغة الإشارة جزءًا من حياتها اليومية؛ فوالدها وأختها وعدد من أعمامها وعماتها من الصم. تعلّمت الإشارة منذ طفولتها حتى أصبحت بالنسبة إليها لغة أم، قبل أن تكتشف في المدرسة أن العالم خارج بيتها يتواصل بطريقة مختلفة.
تروي عرفة كيف تحوّل والدها، رغم الصمم، إلى مرجع للصم في محيطه؛ يهتم بتعليمهم ومشكلاتهم وزواجهم، وأسّس مدرسة لهم، فيما بدأت هي تدريس لغة الإشارة وهي في العاشرة من عمرها، قبل أن تتحول لاحقًا إلى مترجمة تنقل المحتوى إلى الصم.
وتناقش الحلقة تحديات الصم في التعليم والزواج والعمل والتواصل مع المجتمع، وتستعيد عرفة قصصًا تكشف صعوبة شرح الاحتياجات الأساسية في غياب لغة مشتركة، ثم تتحدث عن تجربتها في ترجمة الأفلام الوثائقية إلى لغة الإشارة وما يرافقها من تحديات في نقل المفاهيم والثقافات المختلفة.
فكيف يرى الأصم العالم عندما تكون الصورة والرمز نافذته الأساسية إليه؟
ولماذا ترى عرفة أن التعليم هو المشكلة الأكبر التي تواجه الصم؟
وكيف استطاع والدها أن يتعلم ويؤسس مدرسة رغم غياب التعليم المخصص للصم؟
وماذا يريد الصم من المجتمع: المساعدة أم المساواة والفهم؟
وكيف يعيش أصم لا يعرف لغة الإشارة أصلًا؟
وما الذي يحدث عندما تُترجم الأفلام الوثائقية، بثقافاتها ومفاهيمها المعقدة، إلى لغة الإشارة؟

نشأتُ سعودية… ثم اكتشفت أنّي لا أنتمي إلى هنا
1:12:02

بناء الصومال الحديث: التحديات والفرص في الطريق
1:27:28

من محظرة شنقيط إلى جامعة تكساس
4:04:31