ما علاقة الجامعات بإعادة تشكيل الهوية والوعي داخل المجتمع الإيراني؟ وكيف أسهمت المؤسسات التعليمية في إنتاج قدرات عسكرية وتقنية قادرة على الالتفاف على العقوبات؟ ولماذا يُنظر إلى الجامعات الإيرانية بوصفها جزءًا من منظومة الأمن القومي، لا مجرد مؤسسات أكاديمية؟
يتناول الباحث في الدراسات الأمنية أحمد مولانا، والباحث في الدراسات الإيرانية أحمد الكومي، في هذه الحلقة من إحاطة بودكاست، دور التعليم في إيران باعتباره أحد أهم مفاتيح فهم بنية الدولة والمجتمع. فبعد الثورة الإسلامية، أُعيدت هندسة المنظومة التعليمية بهدف إنتاج هوية تربط المعرفة بمشروع الدولة، وتحويل الجامعات إلى أدوات لإعادة تشكيل الإنسان الإيراني فكريًا وثقافيًا وسياسيًا. وبذلك أصبح التعليم جزءًا من منظومة الأمن القومي، يسهم في دعم قدرة الدولة على الصمود أمام العقوبات والتحديات الخارجية.
كما توضح الحلقة أن الجامعات الإيرانية لم تقتصر على إنتاج المعرفة النظرية، بل تحولت إلى مراكز للبحث التطبيقي والهندسة العكسية وتطوير الصناعات الدفاعية والتقنيات المتقدمة. وفي المقابل، أدى هذا النموذج إلى إنتاج طبقة شبابية عالية الكفاءة وأقل ارتباطًا بالأيديولوجيا، ما خلق فجوة بين التعليم وسوق العمل، وأسهم في تصاعد الهجرة والاحتجاجات.

كيف تشكل العراق الجديد بين أمريكا وإيران؟ | إحاطة بودكاست
44:09

نتائج حرب إيران بعيون خبراء الأمن الإسرائيلي | إحاطة بودكاست
47:27

حرب السودان.. بين إثيوبيا والإمارات والدعم السريع | إحاطة بودكاست
35:44