ما ملامح المرحلة الثانية من التهدئة في قطاع غزة؟ وما الذي يعنيه إعلان الولايات المتحدة عن بدء عملية سلام جديدة؟ وهل هناك تباين فعلي بين الرؤية الأمريكية والرؤية الإسرائيلية حول شكل إدارة القطاع بعد الحرب؟ ثم إلى أي حد يمكن للجنة المؤقتة والمجالس المُعلنة أن تشكّل بديلاً عملياً لإدارة غزة في المرحلة المقبلة؟
يناقش كل من الباحث في الدراسات الأمنية أحمد مولانا والصحفي والباحث الفلسطيني مأمون أبو جراد في هذه الحلقة من إحاطة بودكاست إعلان ترامب بدء المرحلة الثانية من عملية السلام ووقف إطلاق النار في قطاع غزة، وما تلا ذلك من طرح مجموعة هياكل سياسية وإدارية جديدة، من بينها مجلس للسلام، ومجلس تأسيسي تابع له، إضافة إلى مجلس تنفيذي خاص بإدارة القطاع، والإعلان عن تشكيل لجنة مؤقتة لإدارة غزة،
تسلط الحلقة الضوء على الإشكاليات السياسية والأمنية المرتبطة بهذه الطروحات، خصوصاً ما إذا كانت تعكس رؤية أمريكية مستقلة أو أنها تتقاطع مع الرؤية الإسرائيلية بشأن مستقبل غزة. كما يناقش كل من مولانا وأبو جراد فرص نجاح هذه المجالس واللجان في ظل الواقع المعقد على الأرض، وحدود قدرتها على تحقيق استقرار فعلي أو تمهيد طريق سياسي واضح للمرحلة القادمة.

لماذا أرسلت تركيا سفنا حربية وطائرات إف ١٦ إلى الصومال؟ | إحاطة بودكاست
44:31

لماذا تخيف أمريكا إيران بحاملات الطائرات؟ | إحاطة بودكاست
28:05

ما هي خريطة المليشيات العميلة في غزة؟ | إحاطة بودكاست
37:21