كيف يصبح رمضان محطة تغيير حقيقية في حياتنا؟ في هذه الحلقة من بسط بودكاست يوضح المشرف العام لمنصة ومعهد مكة د. أحمد سعيد حوّى، أن رمضان موسم جامع لكل أبواب الخير، ففيه تتاح الصلاة والقيام والصيام والصدقة وصلة الرحم والذكر ومجالس العلم والعمرة، حتى إن العمرة في رمضان تعدل حجة مع النبي ﷺ لمن أخلص النية، وتفتح فيه أبواب الجنة وتغلق أبواب النار وتصفد الشياطين، ويبين أن المغفرة والعتق من النار ليست نتائج تلقائية لمجرد دخول رمضان، بل ثمرات لا تنال إلا بالإيمان والاحتساب والاجتهاد، وأن الصيام والقيام إنما يثمران إذا تحقق المقصد الأعظم منهما وهو التقوى، التي يظهر أثرها في ترك الحرام كما يترك الحلال في نهار الصيام. ويؤكد أن رمضان مدرسة لإرادة الإنسان ومجاهدته لنفسه، وأن بركة الوقت فيه يمكن أن ترفع الإنتاجية العلمية والعملية بدل أن تكون سببا للكسل أو تعطيل الواجبات، فالدين يوازن بين العبادات والالتزامات الدنيوية. كما يدعو إلى اغتنام العشر الأواخر بجد متصاعد، وإحياء العلاقة مع القرآن قراءة وتدبرا وعملا، وعدم الاكتفاء بأداء الحد الأدنى من العبادة دون تحقيق مقاصدها. ويختم بالتأكيد على أهمية إحياء أجواء رمضان في البيئات غير الإسلامية بما يعزز هوية الأبناء ويربطهم بدينهم، ليخرج المسلم من رمضان بقلب متغير، وإرادة أقوى، وخطوة جديدة في طريق التقوى.

كيف نعيش في ظلال الأسماء الحسنى | بسط بودكاست
2:08:42

بيت المقدس: فتح مخطط له منذ زمن النبي | بسط بودكاست
1:57:54

هل كان في حياة النبيﷺ أسرار؟ | بسط بودكاست
2:00:41