لماذا أصبحت دار الفتوى اللبنانية في قلب التجاذبات السياسية؟ | بودكاست عربي بوست

 

بودكاست عربي بوست

بودكاست عربي بوست
90 clip(s)
Loading playlist

هل يمكن لمنصب ديني أن يكون بوابة العبور إلى رئاسة الحكومة في بلد تحكمه المحاصصة الطائفية؟ وكيف استطاعت دار الفتوى اللبنانية الحفاظ على وحدتها رغم الاغتيالات والحرب الأهلية والضغوط الإقليمية؟ في هذه الحلقة من بودكاست عربي بوست، يتتبع الأكاديمي والباحث أحمد بلقيس تاريخ منصب مفتي الجمهورية اللبنانية، من جذوره العثمانية إلى تأسيسه الفعلي مع الشيخ محمد توفيق خالد. ويشرح كيف نظّم المرسوم الاشتراعي رقم 18 لعام 1955 شؤون الطائفة السنية، ومنح المفتي موقعا دينيا ومؤسسيا وسياسيا مؤثرا. ويتوقف عند الاغتيالات التي طالت علماء ورموزا دينية، وصولا إلى اغتيال المفتي حسن خالد عام 1989، وما تبعه من فراغ في المنصب. كما يكشف نفوذ دار الفتوى في الحياة السياسية والاجتماعية، من الوساطات بين الخصوم إلى إدارة المساجد والأوقاف والمحاكم الشرعية، وعلاقتها بالقوى السياسية ومواقفها من التطبيع والقضية الفلسطينية. ويناقش مصادر تمويل الدار، وعلاقتها المتوترة بحزب الله، ودورها في قضايا خلافية مثل الزواج المدني الاختياري. ويختتم بالأزمة الراهنة حول تمديد سن تقاعد المفتي من 72 إلى 76 عاما، والطعن أمام مجلس شورى الدولة، وشروط الترشح للمنصب.

بودكاست عربي بوست يقدمه الصحفي أسامة أبو ضهير