كيف يمكن لسيرة فردية أن تُضيء ما وراءها من ملامح المجتمع المصري؟
في هذه الحلقة من بودكاست المرآة، نُواصِلُ تأمُّلَنا في المذكرات. هذه المرّة، نَفتحُ صفحات مذكرات عزة فهمي "أحلام لا تنتهي"، كتاب يروي حكاية امرأة شقّت طريقها في حرفة احتكرها الرجال، من خان الخليلي إلى العالمية، ومن الفضة والأحجار إلى "براند" يُطلب في دبي ولندن. تسردُ عزة فصولًا من حياتها في تقاطع مع حكاية مصر والطبقة الوسطى والمرأة العاملة، لكن مع صمت مُلفت عن السياسة والعاطفة.
نقرأ مع دينا عزّت وخالد منصور نصّ "دأب لا ينتهي: أحلام عزة فهمي التي تقاطعت مع أحلام عالم مضى"، ونتساءل:
من هي عزة فهمي؟ وكيف تكشف سيرتها الشخصية هشاشة الادعاء التاريخي بتفوّق الذكور في الحِرَف؟ وما الذي تقوله رحلتها عن علاقة الطبقة والدعم الاجتماعي وتقاطعات الهوية بتشكّل النجاح؟ وأين تتموضع هذه السِّيرة بين قصّة النجاح الفرديّ، وانهيار العوالم الجماعية؟
نناقش صورة مصر كما تنعكس في المذكرات: من بيت الأب المثقف في صعيد الأربعينيات، إلى القاهرة بتنوّعها وطبقاتها، إلى التحوّلات الاقتصادية والثقافية التي أعادت تشكيل معنى الحرفة والمهارة.
مرحبًا بكم في حلقة جديدة ترى في المرآة امرأةً صنعت ذاتها… ثم صنعت علامةً باقية.
نرجو لكم استماعًا ثريًا وممتعًا. لا تنسوا الاشتراك في منصة الصالون لتصلكم المراجعات والحلقات الجديدة.
يمكنكم قراءة المراجعة الكاملة على موقع الصالون
https://al-salon.com/article/dab-l-ynthy-ahl-m-aaz-fhmy-lty-tk-taat-maa-ahl-m-aa-lm-nth
موسيقى البودكاست من إعداد ديدام بَشْار، وتخرج الحلقات غدير حسين.
https://www.youtube.com/watch?v=Sj1y1qjeABc
شاركونا تأملاتكم حول النصوص التي تعكس لنا مرآة الذات والمجتمع.

الفضاء الرقمي: منصات للثورة أم ميادين للاستبداد؟
24:15

تفويض العنف: قراءة في تحوّلات الحرب الحديثة
23:14

سالمة ومليكة: من قصور عُمان إلى قصور المغرب
18:44