هل تحولت فرحة المصريين بإنجاز كأس العالم إلى احتفال لا يشبه الجمهور الذي صنعها؟ وهل كشف الظهور الإعلامي للاعبين والجهاز الفني أزمة أعمق في ثقافة التريند وحدود الخصوصية؟ وهل تستطيع الكرة المصرية البناء على نجاح المنتخب، أم تضيع الفرصة مجددًا بين التعيينات والخطط الغائبة؟
في هذه الحلقة من بودكاست الدويتو، يتحدث حذيفة وجيزاوي عن استقبال منتخب مصر بعد العودة، والجدل حول هبوطه في العلمين بدلًا من القاهرة، وتنظيم الاحتفالات وتسييس الفرحة الشعبية، قبل أن ينتقل النقاش إلى ظهور حسام حسن واللاعبين في البرامج التلفزيونية، وما تكشفه بعض المشاهد والتصريحات عن واقع الإعلام الرياضي وغياب الإدارة الاحترافية لصورة النجوم. ويمتد الحوار إلى تعيين شوقي غريب مديرًا فنيًا لاتحاد الكرة، والفرق بين تدريب فريق وصناعة استراتيجية وطنية، ثم إلى تطوير المدربين والناشئين والكشافين، واستثمار مكافآت كأس العالم في الأكاديميات والبنية الفنية، وصولًا إلى السؤال الأكبر: هل تملك الكرة المصرية مشروعًا حقيقيًا يبني على النجاح، أم تكتفي بالاحتفال به؟
بودكاست الدويتو يقدمه حذيفة وجيزاوي

سجنت مرتين وفقدت النطق.. رواية عضو ألتراس سابق عن سنوات النار وحياة السجون | بودكاست الدويتو
1:57:45

هاني أبو ريدة.. حاكم الكرة المصرية | بودكاست الدويتو
1:16:56

رغم البلطجة.. إسبانيا تكتسح الأرجنتين في نهائي كأس العالم | بودكاست الدويتو
45:15